كشف أحد التنفيذيين في Vivo أن هاتف Vivo X200 Ultra لن يضم معالج تصوير واحدًا فقط، بل سيأتي مزودًا بمعالجين مخصصين للكاميرا لتعزيز قدرات التصوير.
سيعمل معالج Vivo V3+ كمعالج إشارات الصور (ISP) التقليدي، حيث يتولى مهام المعالجة اللاحقة للصور مثل تحسين التفاصيل وتقليل التشويش.
أما المعالج الثاني، Vivo VS1، فسيكون مسؤولًا عن المعالجة الأولية، بما في ذلك تحسين التعرض، وضبط التركيز، ومعالجة تكديس الصور، قبل تمرير البيانات إلى V3+ لمهام المعالجة الأكثر تعقيدًا.
رغم أن فكرة معالجات الصور المزدوجة ليست جديدة، فإن تطبيق Vivo لهذه التقنية قد يكون مميزًا. على سبيل المثال، تعتمد جوجل على المعالجة المسبقة داخل شرائح Tensor G3 في هواتف Pixel 8 لتحسين البيانات الأولية، بينما تستخدم أبل تقنية الاندماج العميق في معالجة الصور قبل إنتاج ملفات JPEG.
كذلك، تدمج كل من سامسونج وكوالكوم تقنيات معالجة الصور داخل شرائح Exynos وSnapdragon لتحسين الأداء في ظروف الإضاءة المنخفضة وتعزيز النطاق الديناميكي.
من المتوقع أن يعمل هاتف Vivo X200 Ultra بمعالج Snapdragon 8 Elite، الذي يضم معالج ISP مدمجًا. لكن إضافة معالجات تصوير مخصصة ستساعد على تسريع معالجة بيانات المستشعرات وتقليل الضغط على المعالج المركزي، مما يعزز كفاءة الطاقة بشكل عام.
إضافة إلى ذلك، ذكرت Vivo أن الهاتف سيقدم تجربة تصوير احترافية على مستوى كاميرات SLR، وسيتميز بفلاش ثلاثي معاد تصميمه يمكنه ضبط مستويات الإضاءة تلقائيًا وفقًا لطول البعد البؤري لدعم العدسة المقربة.
وأوضحت الشركة أن الفلاش الجديد لا يقتصر على زيادة كمية الضوء فحسب، بل يركز أيضًا على توجيهه نحو الهدف بدقة، وذلك بفضل خوارزمية VS1 التي تم تدريبها باستخدام آلاف الصور الملتقطة بكاميرات SLR، مما يتيح لها تحسين جودة الإضاءة بما يتجاوز قدرات فلاشات الهواتف التقليدية.